الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩38] وَالزَّكَوَاتُ مِثْلُه وقتها إلى انقطاع الرزق والخبل مثله: الهاء راجعة إلى الحج، وكذلك الزكاة لا يسعه جهانها إذا لزمته، ولا يكفر بتأخيرها. فإن جهلها ولم يؤدها. والرزق كناية عن الأجل والموت.
والحبل يراد به حبل الحياة.
[3] وَالصَّوْمُ مَا لَمْ يَأْتِ مِيقَاتُهُ فَواسِع جمالك في الأكل ولا يسع جهل للصوم لشهر رمضان، فإن لم يعلم وجوب الصيام، وجهله قبل دخوله، ومات لم يكفر، مالم تقم الحجة عليه بعلمه، فإن قامت الحجة عليه، وعلمه فإن دخل ولم يصمه ولو يوما واحدا منه، كفر. فإن مات بعد انقضاء الشهر، صام لكل يوم شهرا، أو كفارة شهرين.
[4] وَكَافِرُ مَنْ شَكٍّ فِي ذَا وَقَدْ قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّةُ الْعَقْلِ قوله فى ذا: أراد في هذا كله، ذلك جائز. تقول رأيت هذا، وهذه
وذا وذه.
وقال من قال من المسلمين: إن للعقل هو الحجة، ومنهم من قال: إن العقل
يفعل به الذي تكون به الحجة. ورأيت أصحابنا يذهبون إلى هذا القول والعقل
حجة الله على العبد
وبالعقل يلزم التكليف