الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣

قال الشاعر:

433

تبارَكَ ذُو العلى والكبرياء وَذُو الْجَلَالِ وَالْبَقَاء (1) وَسَوَى المَوْتَ بَيْنَ الخَلْقِ طُرًّا فكلهم رهائن للفضاء

[13] وَ وَاجِبٌ رَدُّهُ إِنْ رَدَّهُ رَجُلٌ

أو ابتدا مِنْهُم أُخْرَى إِذا انْتُدِبا

[14] وَلَا تُسَلَّم عَلَى مَنْ فِي الصَّلَاةِ وَلَا

على اليهود وَلَا مَنْ يَعبُد الطلبا

(1)

قال الله تعالى: «وَإِذَا حَيكُم بِتحية محبُوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُورها حُمِّتُم بِتَحِيَّةٍ وجب الرد في ذلك على من سلم على المؤمنين أن يردوا عليه تحيته أو أحسن منها، فإن يفعل فقد أخطأ، ويكره أن تسلم على مصل، أو من هو في حال خاجة الإنسان فإن ذلك مثله لا يسلم عليه.

وقد قال المسلمون: يرد إذا قضى حاجته، أو فرغ من صلاته، ولو مضى

من سلم.

ولا تسلم على اليهودى ولا النصراني ولا عباد الأوثان، والصلب جمع صليب.

قال الشاعر:

وَخَلَّ العَذَارَى وَالبَطاريق والقُرَى

وَشَعْبَ النَّصَارَى وَالقَرَابِينَ وَالظُّلُبَا

القرابين خاصة الملك

(1) هذا الشطر غير موزون. (2) الآية مدنية رقم 86 من سورة النساء

(28 ـ الدعائم / 2)