الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٢

- 4420

-

والهاء في لها راجعة إلى المصاحف، والفحل الذكر من الخيل والإبل، وكذلك

التيس من الفم، والعسب الضراب

أيضا.

قال بعض أهل اللغة: كراء الفحل الذى يؤخذ على ضرابه الأجر، واستعار

قال زهير:

تعَلَّمْ أَنَّ شَرَّ النَّاسِ حَى يُنَادِى فِي شِعَارِهِمْ يَسَارِ وَلَوْلَا عَسْبَهُ لَرَدَدْتُمُوهُ وَشَرُّ مَنِيحَةٍ عَبَتْ مُعَارِ

إذا جمعت نساؤكم إليه أَشَطُ كَأَنَّهُ مَسَدُّ مُعارِ

وذلك في قصيدة له قالها لما أبعد الحارث بن ورقاء الصيدوانى يسار، وبلغ

هذا زهيرا. والعسب الضراب والنكاح، ومنيحة عارية، ومعار من العارية، وجمعت

مالت إليه، وأشط أى اتعظ ومسد جبل، ومعار مقبول. وروى عن النبي صل الله، أنه نهى عن مهر البنى، وحلوان الكاهن

وكراء الفحل. ونهى النبي الله عن شير الجمل، قال أبو عبيدة، شير الجمل يعنى أخذ الأجر على ضرابه.

وروى معمر عن قتادة، أنه كره عسب الفحل لمن أخذه ولم ير به بأسا

لمن أعطاه.

[24] ولا كراء المسام وَلَا رَجُلٌ يلي حِسَابًا لَهُ أَجْراً إِذا حَسَبَا الكراء ممدودا أجر المستأجر لدار أو دابة أو أرض أو ما أشبه ذلك،