الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤4440
[20] وَبَيْكَ النَّارَ مَكْرُوهُ وَخَالِصٌ مَا
حوى الكنيف وماء البيرِ إِن شُرِبَا
ما حوى الكنيف يريد العذرة الخالصة التي لا يخالطها تراب، والكنيف
سمى كنيفاً لأنه كشف، أي جعل في أستر النواحى
قال الشاعر:
ليس عاراً إِذا كَنَسْتُ كنيفا
أوْ تَبَدَّلْتَ مِنْ ثِيَابِي صُوفا
إنَّمَا الْمَارُ أَنْ أَقُولَ أَطْعِموني
أيُّهَا النَّاسُ لِلوَابِ رَغِيفا
فسُبْحَانَ الَّـ ذي أَنطَلَكَ مَالًا
وَكُنتَ تُرِيدُ أَنْ تُعطي رغيفا
ولكن دَهْرُنَا هَذَا سَخِيف
رَى أَنْ يُكرم الوغد السخيفا
وما آتيك تختارا ولكن
لح
ال ضرورة آتي الكنيفا
قال أبو المؤثر:
الذي سمعنا أن عشرة أشياء مكروه بيعها وكراءها، وكراء الفحل، وكواء
الميزان، إلا أن يكون صاحب الميزان المكيال يستأجران فيكيلان فيأخذان
;
أجرا بمناها فلا بأس بذلك، وبيع الماء نفسه. وتفسير ذلك، أن للرجل نهرا وبئرا،
٩٠١ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.