الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧

-

447

-

قبرته قبرا، والمقبرة موضع الفبور، والقبير أيضا موضع القبر، والإقبار أى يهي

له قبرا وينزله منزلة ذلك.

قال الله تعالى: «ثم أَمَانَهُ فَأَقْبَرَهُ» (1)، أى جعله بحال من يقبر، والقابر (1) الذي يحفر التبر، والعشب الكلأ الرطب، تقول: أرض عشيبة وعشبة ومعشبة. و نصب زرعا على إضمار الاسم لكان، أراد كان المنبت زرعا كان أوعشبا وقيل: يكره أن يؤكل ما ينبت على القبور.

[31] وفي المَجْرِ إِذَا اسْتَلْنَاهُ فَهُوَ لَهُ

وَحَرَّمُوا بَيْعَهُ مِنْ كُلِّ مَا اقْتَضَبَا

المجر بفتح المهم وسكون الجيم، والمجر بيع المضامين والملاقيح، والفعل منه

المهاجرة والماجر.

قال أبو عبيدة في حديث النبي الله، أنه نهى عن المجر، قال أبو زيد: المجر أن يباع البعير أو في غيره ما في بطن الناقة.

يقال منه أمجرت في البيع إمجارا

وقال أبو عمرو العدوى، أن يباع البعير أو غيره بما يضرب هذا الفحل

في عامه.

وقال أبو عمرو العدوى بالدال.

قال أبو عبيدة: أما حديثه أنه نهى عن الملاقيح والمضامين فإن الملاقيح مافي

البطون، وهى الأجنة، والواحدة منها ملقوحة.

(1) الآية مكية رقم 21 من سورة عبس