الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨- 448 -
-
قال الشاعر:
إنا وَجَدْنَا طَرْدَ الْهَوَامِلِ خَيْرٌ مِنَ النَّايَاتِ وَالْمَسَائِلِ وعدة العام عام قابل مَلْقُوحَةٌ في بَطْنِ نَابِ حائل تقول: هي ملقوحة فيما يظهر لى صاحبها وإنما أمهات حائل.
والملقوحة الأجنة التي في بطنها.
وأما المضامين فهى ما في أصلاب الفحول.
وقد كانوا ببيعون الجنين في بطن الأنثى، وما يضرب الفحل في عامه أو في
أعوام.
والافتضاب الافتعال من القضب، وهو القطع، والاقتضاب ركوبك دابة صعبة لم ترض، والاقتضاب أن تقترح من ذات نفسك كلاما أو شعرا فاضلا،
والتقضب قطع أغصان الكرم أيام الربيع.
قال الشاعر:
فَعْدًا صَبِيحَةً صَوْتِهَا مُسْتَوْحِشا سيْرَ القِيامِ وَيَقْضِبُ الْأَغصانا
[32] وَلَا شِرَاء لِأَرْضِ الشِّرْكِ حِينَ جَرَى
فيها خراج أولي الإسلام إذ غلبا
الشراء محدود ويقصر، والشرك ظلم عظم، والشركة مخالطة الشريكين، واشتركنا يخالطنا، وهذا شريكي لأم المرأة، وهى المصاهرة، ويقال: رغبنا في شرككم وصهركم، والشرك بفتح الشين والراء أخاديد الطريق الواضح التي تلحيه
الأقدام والقوائم.