الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩

قال الشاعر:

- ??9 -

همي شَرِيك الإفطار بينِي وَبَيْنَهُ

والخراج الجمل والإتاوة.

مزارِي مُجدي الموت قاصد

ومنه قوله تعالى: «أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ). قال أبو عبيدة: وهى إتاوة وعلة، كخرج العبد إلى مولاه، والرعية إلى الوالى وفيها ثلاث قراءات صحيحات، قرأ حمزة والكسائي، أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير، وقرأ ابن عامر، أم تسألهم خرجا فخرج ربك خير، وقرأ الباقون:

أم تسألهم خوجا فخراج ربك خير

المسألة:

ويكره أن تشترى أرض المشركين وعقارهم، لأن على أرضهم الخراج

للمسلمين، والخراج ما استخرج من غلل الأموال والعبيد.

[23 وَفِي الْقِعَادَةِ تكرية وَبَعْضُهُم

العقادة كراء الأرض البيضاء

للأرض حلاها والماء إن شربا

وفى الأثر ـ قال الشيخ أبو الحسن: يكره أن يؤخذ لأرض أجر كذلك الماء بالأ. جر، ففى ذلك تشديد عنه عند الفقهاء، وقد رخص في ذلك من رخص منهم في قعادة الأرض، وقد عملوا بذلك، وأحب لمن عنى بذلك أن يكون على وجه الشركة.

(1) الآية مكية رقم 72 من سورة المؤمنون.

(29 ـ الدعائم / 2)