الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

452 -

وَإِذَا صَحَوْتُ فَإِنَّنِي رَبُّ السُّوَيْهةِ وَالْبَمِير

وكره بيع لبن الشاة في ضرعها بكذا وكذا، وكذلك لحمها وشحمها وكبدها

بكذا وكذا

وقال من قال: إذا استنى مافى بطنها من شحم أن ذلك لا يجوز، وإن

اشترى ما في بطنها من شحم قبل أن تذبح لم يجز ذلك.

[3] و گره را قول حرب لصاحبه

خذ ما عرفت وَخَل الخرت منقلبا

الحراث الذي يحرث الأرض، والحراثة حرفته، وكل عامل يعمل فهو حراث

حتى قيل لمن يكسب الطاعة والمعصية حراث.

وسعه قوله تعالى: (مَن كانَ يُريدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حويه، ومَ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُوتِهِ مِنْهَا، وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ

وقد جاء في التفسير أن معناه، من كان يريد عمل الآخرة، والمعنى ـ والله أعلم ـ من كان يريد جراء همله بالآخرة نزد له في حرثه، أى نوفقه وتضاعف له الحساب، ومن كان يريد الدنيا، أى من كان يقصد إلى الحظ من الدنيا وهو غير مؤمن بالآخرة نوته أجره منها، أى نوفيه من الدنيا رزقه، فيعطى كل ما يريده، وإذا لم يؤمن بالآخرة فلا نصيب له في حرث الآخرة، أى لا نصيب

له في الخير الذي يصل له من عمل الآخرة.

(1) الآية مكمية رقم 20 من سورة الشورى.