الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١النبي و نبوته ورسالته ولا عذر لأحد في ذلك. ويوجد أن الخضر (1)
(2)
ويونس (2) يجتمعان في مسجد الخيف بمنى
[4] وَالسُّنْدُ وَالْهِنْدُ وَأَمْنَالُهُمْ وَحَى جِنْب وَ بَنِي مُسالِ أى وكذلك السند (3) والهند، وقد بلغتهم، ولا يسعهم جهل الجملة، وما خان النبي عن الله، وكذلك حنب وعكل بطن من العرب. قال: خصه بأمه التي تسمى عكل، فسمى بها.
[4] عِلْمُكَ بالصين كيلي بهم فِي الْغَيْبِ حَذْوَ النَّمْلِ بِالنَّمْلِ (4) [10] وَالخَمْرُ لَا عُدْرٌ لِمَنْ ذَاقَهَا في حال علم منه أو جَهْلِ [4] كَذَلِكَ الخِنْزِيرُ حَيًّا عَلَى ذي الجَهْلِ حُرْم وَذَوِى الْعَقْلِ ولا يسع جهل تحريم الخمر والميتة والخنزير ومن عرفه ذلك، وشرب الخمر وظنه طلا (ه)، وأكل لحم الخنزير، أو ميتة فظنه شاة؛ فإن الخطأ والنسيان أهون. فإذا علم تاب من ذلك، وذوى العقل وذوى العلم، لأن العلم هو العقل. والعقل هو العلم. إن الخنزير إذا كان حيا لا يسع جهله.
(1) الخضر ني من الأنبياء وقد ورد ذكره في القرآن الكريم، أنه فتى موسى عليه السلام، في قوله تعالى: وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقباء الآيات من 60 إلى 82 من سورة الكهف. ويذكر بعض المؤرخين المقربين أنه القديس مارجرحس.
(2) هو يونس النبي عليه السلام، وهو ذو النون الذي ورد ذكره في سورة الأنبياء
آية رقم 87 فى قوله تعالى: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إلى كنت من الظالمين. . والآيات بعدها
(3) السند نهر كبير بالهند والهند البلد المعروف، والمراد أهلها.
•
(4) حذو النعل بالنعل، يقال هذا النعل أى قطعها وقدرها، والنعل بالنعل تركيب دلالته
المشابهة المطلقة، والقدر المتساوى.
6
(5) هو اللبن
•