الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠

قال الشاعر:

وَأَنَانَا بِشَمُول قَوْرَة يتعاطا ها بكاسات الصف

والشعب الفساد.

قال أبو العباس المبرد: يقال: شعبت الأمر إذا أصلحته، وشعبت الأمر إذا

أفسدته، فهو من الأضداد.

[45] فَالمَالُ يَقْبِضُهُ الدِّيَازُ بَيْنَهُمْ قَسْمَماً وَلَوْ ضَحَ رَبُّ الْمَالِ وَانتَحَبَا الديان صاحب الدين، والدين معروف، وكل شيء لم يكن حاضراً ثمنه

فهو دين.

قال الشاعر:

يما تبنى بالدين قَوْمِي دائماً تَدَايَنَتْ فِي أَشْيَاء تُكْسِبُهُمْ حَمْداً أسديه مَا قَدْ أَخَلُوا وَضَيْعُوا تَفُورُ حُقُوقُ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدًا

وقال آخر:

إنِّي رَأَيْتُكَ تَقْضِي الدِّينِ طَالِبَهُ وَقَطرَة الدم مكروه تقاضيها وقال آخر: وعدتنا بدين الاه وَشِرَاء مُنجلا غير دين

دِرْهَم

تم قَرَّتْ بدر هينا جميعا بالنومى لِضَيْعَةِ الدَّرْهَمينِ

فائدة] إذا استغنت بشيء فتحت لامه، وكسرت لام المستغاث من أجله.

وقد فتح الشاعر اللام من القومى، وكسر اللام من يا لضيعة الدرهمين