الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦١461
وقوله: ولو ضج رب المال وانتحبا، الضج هو الضجيج، وهو ضجيج البعير،
وضجاج القوم هي لججهم
كالورّ مَا تُكْثِرُ الضجيج مِنَ الحب وما دام ضيمها وتضيمه وانتحب من النحيب والانتحاب تردد البكاء في الصدر، ونحب الرجل
وانتحب.
قال الشاعر:
زيافة لا يَضِيعُ الحى مبركها إذا نعوها دودها تحبا إذا فتى زَمَنِى بَلْوَى شَرَقْتُ بِهَا لَوْ ذَاقَهَا البَكَاءِ مَا عَاشَ وَانْتَحَبَا
[4] وبا أَفَلَامِهِ إِنْ كَانَ بَايَعَهُ جَهْلًا حَوى ما له منه كما كذبا الإفلاس ما: وذ من تفليس الشجر إذا ذهب ورقه في الشتاء، والكذب ضد الصدق، تقول: كذاب وكذاب بالتخفيف والتنقيل، وكيذبان، وقد مضى هذا الحرف في أول الكتاب
والمفلس الفقير وهو الذي افتقر بعد غنى، والمفلس الذي قد نادى الحاكم
بإفلاصه وترك معاملته وحرم بيعه وشراؤه، والتفليس المصدر ..
المسألة:
ومن أخذ من قوم مالا ثم أملس فهو بين الغرماء، وإن أخذه بعد أن أفلس ولم يعلموا فتلك خيانة وصاحب المال أحق به إذا أدركه بعينه.
ومن
أخذ مال قوم ثم أفلس فهو بين الفرماء، وإن أخذه بعد أن أملس
ولم يعلموا فتلك خيانة وصاحب المال أحق به إذا أدركه بعينه