الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣

463

-

وقال النظر في قول الناس: لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا يحول، من قولهم حال الشخص يحول حولا فهو حائل، إذا لم يتحول الشيء عندهم فعل.

وقال الشاعر:

تدافيه عنا الأكف وتحت مِنَ الْجِنِّ أَشْيَاحَ تَقُولُ وَتَصَحُ

الحائل المتحول والماصح الذاهب

وقال الخليل: لا حول ولا قوة إلا بالله.

والقاع واحد القيعان، وهو الأرض الحرة الطينة، والجدب القحط المحيل اليبس، تقول: جدب المكان جدوبة فهو جدب، وأجدب القوم، والسنة.

قال الشاعر.

حتى أتى مبتلا وقائم ألقى قوَاعِدَه في قاع يُجذب والجذب المحل، والجاذب الكاذب، ولم أسمع له فعلا، والجاذب العايب

وهذا البيت تمام المسألة.

ويلية مسائل الحوالة على نحو ما فسرنا وشرحنا.

والبيت الذي تقدم عن أبي الحسن رحمه الله.

ومن كان له دين على رجل فأحاله على مفلس فليس يذهب حقه ويرجع على الأول، إلا أن يكون أصل مبايعته على أن يحيله عليه، وإن كان البائع هو الطالب لما ملى فله ذلك جائز، وليس له أن يرجع بحقه على المحيل، لأن الحديث من أحيل بحقه على مفلس ليحيل.