الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣[0] والجملُ إنْ لَمْ يَعلَمُوا وَاسِعُ بالنسب التواشيح في الأصل الْأَصْلِ
-
الواشج: المختلط. ومنه قوله تعالى: «إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ
(1)
أمشاج نقليه).
قال الكلبي: يعنى ألوانا مختلطة، ماء الرجل غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق والولد يكون منهما. ووجدت أن الجلد والعظم، والعصب، والشعر يخلق من ماء
الرجل، واللحم والدم من ماء المرأة، يقال للواحد من هذا خلط، وممشوج.
[1] فَقَدْ أَحَلَّ الله مِنْ فَضْلِهِ وَذْءَ ذَوَاتِ الْأَعْيُنِ النُّجْلِ يقول: يمه أن يتزوج من النساء ما أراد، إذا جهل النسب والرحم، فإذا علم لم يسمه ذلك. ومعنى قوله: فقد أحل الله من فضله وطء ذوات الأعين النجل: أى تزويج، والوطء ها هنا كناية عن التزويج.
ولم يجعل الله تعالى وطء فرج بغير تزويج، ولا ملك يمين.
[2] مِنْ كُلِّ خَودٍ غَضَةٍ بَضَةٍ مَهْضُومَةٍ ذَاتِ شِوَى جَدْلِ الخود من النساء: حسنة الخلق. وجمعها خود. والغضة الناعمة، والبضة: الرقيقة الجلد كانت بيضاء، أو أدما (2). والمهضومة: الضامرة البطن، وكذلك
الهيفاء
والشوى: واحدها شواة، وهى أطراف الإنسان، مثل اليدين والرجلين،
وأطراف كل ذى روح شواه. وقيل: الشوى الرأس.
(1) الآية رقم 2 من سورة الإنسان.
(2) أي سمراء.