الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤[5] وَجَهْلُ تَكْفِيرِكَ ذَا بِدْعَةٍ مرتكبا الكفر في الفيل أى يسعه جهل أصحاب البدع، مالم يعلم بدعهم وكفرهم، فإذا علم كفرهم،
لم يسمه. والبدع جمع بدعة. والبدعة ابتداء أحداث لم تسكن قبل ذكرا، ولا
جرت بها سنة.
هو أبدع الشيء إذا أحدثه. والبدعة في الدين: كل مستحدث أحدث بعد
النبي ولا هي في كتاب الله.
[0] مُوسَم مَا لَمْ تَقُمْ حُجَّةٌ نَقْعُ غَيْمَ الشَّكُ وَالجَهْلِ تقشع: تذهب وتزيل وتكشف. قال: وانقشع إذا زال.
قال بعض أصحابنا: إن المجترم يسمع جهل كفره، والمستحل لا يسع جهل كفره. وكثرت الآثار بهذا، وإلا بشير قال: المستحل يسع جهل معرفة كفره.
[0] كَذَلِكَ مَا لَمْ تَدْرِ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ مُشْرِك أَوْ كَافِرٍ وَغْلِ الوغل: الضعيف. ويجمع أو غال. والوغل: الذي لا فطنة له. والوغل: الشاك الضال، وهو الذي أراده أبو بكر في شعره. والوغل: الطفيلي، الذى يدخل
على شراب الخمر ولم يدع.
[قال الشاعر]:
فَالْيَوْمَ فَاشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقَب إِنْمَا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَغَلْ
[0] أو يُخبَر، أَوْ قَدْرِيٌّ وَذِى جَعْدٍ وَحَشْوِيٌّ وَذِي خَمْلِ المجبر: من الجبرية (1)، فرقة من فرق المخالفين. والقدرى: منسوب إلى
(1) هم الذين يقولون إن الإنسان لا اختيار له، وهو كالريشة في الهواء مجبر على أفعاله، وصاحب هذا القول جهم بن صفوان.