الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٠-
[2] الإقالات بيع والقِياضُ مَعا هم
بيع وجدنا الآثار والكتبا
هم بمعنى كذلك، والإقالات جمع إقالة وهى أن يبراء المشترى للبائع مما
اشتراه منه عفوا
عن النبي.، أنه دخل السوق فقال، يا أهل البقيع، لا يفترق البيعان
:
إلا عن تراض البيع بيع، والحوالة، بيع، والتولية بيع، والقياض بيع،
والإقالة بيع. تقول، قلته البيع قيلا، وأقلته إقالة أحسن، وتقايلا بعد ما تبايعا، أى
تباركا، واختلفوا في الإقالة، فقال قوم، الإقالة بيع ثان.
[3] وَمُشْتَرِ سِلْعَةٌ يَوْمًا فَشَارَكَهُ
ثلاثة واحدٌ عَنْ وَاحِدٍ رَغَبَا
[4] فالشرك ما لم يجزها فهو مُنتَقِضُ
وَإِنْ يَكُن حَازَهَا فَالشِّرْكُ قَدْ وَجَبَا
[75] الْأَوَّلِ النَّصْبُ وَالثَّانِي لَهُ رُبع والنُّمْنُ لِلثَّالِثِ اللَّاتِي الَّذِي طَلَبَا [] وَمَا بَقِي فَهُوَ مَنْ وَاحِدٌ فَلَهُ بذاك أنبأنا العفانُ إذ خَطَبَا أنبأنا أخبرنا، والنبأ الخبر، والأنباء الأخبار
وفى رجل ابتاع سلمة، فقال له رجل حاضر، أنا شريكك بإفلان فيها،
قال: نعم، ثم قال آخر أنا شريكك فيها، قال: نعم، ثم قال ثالث، أنا
شريكك فيها، قال: نعم.