الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٢

- 482

-

[9] حتى بعينَ ذَاكَ المُشْتَرِينَ لَهُ

كذاك إن باع خُودا غضة عربا

نصف هذا البيت من الأول، وقد مضى الجواب فيه، والخود من النساء الحسنة الخلق، وجمع خود خُود، قال غيره: جمع خود خردة، والغضة الرطبة الناهمة، والعرب والعروب وهى المتحببة إلى زوجها، وقيل العروب الحسنة

التبعل، قال الله تعالى: (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبكاراً عُرُبا أثرا با)، عرب جمع

عروب، والعرب المتحببات إلى أزواجهن.

قال الشاعر:

وَ فِي الحَدُونَ عَرُوبٌ غَيْرُ فَاحِشَةٍ احِشَةَ ريا الرِّوادِفِ بَعْشَ دُونَهَا الْبَصَرُ

وقال آخر

:

بنفسي أنتَ مَا أَنتَ عَرُوباً في الهوى

وَعَهْدِى بِكَ مَا بِنتَ وَلَا شُوق بهجران

[0] فَأَجْهَضَتْ وَلَداً مَيْنَا مُرَابَجَةٌ يَبِيمُهَا إِنْ تَكُنْ لَمْ تَنْتَقِصُ حَسَبَا

أجهضت ألقت ولدها قبل التمام، والجهيض السقيط الذي تم - المقه ونفخ فيه

روحه من غير أن يعيش.

قال الشاعر:

يطرحن بالمَهَامِهِ الْأَغْفالِ كلِّ جَمِيضٍ لَيْقِ السِّرْبالِ ? حَى الشَّهِيقِ مَيِّتِ الْأَوْصَالَ.

اللثق الرقيق وهو واجد، والسربال يعنى به المشيمة، وهو السلا أيضاً الذى

يكون على الولد حين يخرج من بطن أمه

•

(1) الآية مدنية رقم 36 من سورة الواقعة.

•