الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٣قال الشاعر:
- 483 -
وَأُسْقِطَتِ الْأَجِنَّةُ فِي الْوَلَايَا وَأَجْهِضَتِ الْحَوَائِلُ والسِّقَابُ
الأجنة جمع جنين، والولايا جمع ولية، وهي شبه البرذعة تطرح على ظهر
البعير، تلى سنامه.
قال الشاعر:
كالبلايا رهوسها في الولايا
*
أجهضت الناقة ولدها أى رمت به سقطا، وأزلفت الفرس وأملصت وأفلطت
مثلة، والولد مجهض وجهيض.
[1] ولا تيمها على قوم مرابحة
إن بَاعَ مَوْلُودَها يَوْمًا وَإِنْ وَهَبَا
[82] حَتَّى تُنَبِّهُم وَالشّاةُ صَاحِبُها بالرُّبْحِ يَشْرِيهُم حِلٌّ وَإِنْ حَلَبَا نصب الشاة عطفا على قوله إن باع خودا غضة عربا، والشاة، ويجوز أن
يكون الفم، وإن باع الشاة.
•
المسألة:
من قوله كذاك إن باع خودا أو باع جارية فولدت ومات ولدها، ولم تنقص هي فله أن يبيعها مرابحة، وإن كان هو يريد حبس ولدها، أو باعه، أو وهبه " فلا يبيعها مرابحة حتى يبين ذلك للمشترى، لأن ذلك منها، وكذلك الشاة في نتاجها.
وأما في شرب لبنها وبيع شعرها فإن كان أنفق عليها مثل ما أصاب منها باعها مرابحة، وإلا فمتى يخبر المشترى.