الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٧487
وقوله فاسد إن كان مقتشبا فالمقتشب المختلط، وذلك أنه
من عمل المسلمين "
وأهل الكتابين، ومنه ما يعمله المجوس، ويقال أشابة من الناس أى أخلاط
لا خير فيهم.
قال الشاعر:
فا وَجَدْنَا بِالقَرُونِ أَشَابَةٌ وَلَا كَشَفْنَا وَلَا نَسَبْنَا مَوَالِيَا
ويروى، ولا انتسبا، مواليا، أى لسنا أشابة، أى أخلاطا، ولكنا بنو
أب واحد.
[80] والضمِّنُ فِيهِ ابْتِيَاعُ المُسْلِمِينَ وَمَنْ
يقرا الكتابين لَا مَنْ يَعْبُدُ الصَّلبَا الْكِتَابَيْنِ
[6] وَعَادَةٌ طِفْلَةٌ تُبْدِي لَنَا حَبَباً كالأقحوانِ شَدِينَا نَبْتُهُ شُنُبا
الفادة الناهمة اللينة، والطفلة بفتح الطاء الجارية الناعمة والرخصة، بالفاء
كانت أو غير بالغ
قال الشاعر:
وقال آخر:
* طِفْلَةٌ رَحْصَةُ الْبَنَانِ كَمَابُ
*
طفلة كاللولو الرط لَها حُسْنُ وَقَد
ب
والطفلة بكسر الطاء الجارية الصغيرة، وكل صغير ذكرا أو أنثى فهو طفل،
والحبب يعنى به الأسنان، والشنب الثغر المفلج.
وشتت وشقيت ومشتت كله التفرق، والأقحوان شجر له نور أبيض تشبه به