الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩١وقيل في الرهن، له غنمه وعليه غرمه، أى ربحه له وخسرانه عليه، والعذر اسم،
تقول: ماله عذر ولا معذرة ولا عذر.
قال الشاعر:
هَا إِن ذَا عُدْرٌ إِنْ تَكُن نَفَمَتْ فَإِنَّ صَاحِبِهَا قَدْ تَاهَ فِي الْبَلَدِ
[90] كَذَا الحِهَاكَةُ وَالرَّاعِي وَتَكُوهُمَا
وفي نسخة: أو عطبا.
ولا غرامة فيمَا ابْتُر وَاعْتُصِبا
الحياكة صنعة النسيج، تقول: حاك الثوب يحوكه حوكا وحياكة، والرجل
حائك، والجمع حاكة.
•
والراعي هو راعى الغنم وغيرها من الدواب، وقوله: ابتز أى سلب، ومنه قولهم، من عز بز، أى من غلب صلب
قال الشاعر:
يَمْرِينِي الدَّهْرُ نَهْشَا وَحَزَا وَأَوْجَعَى الدَّهْرُ فَزَعا وَغَرَا وأفتى رِجَالِي فَبَادُوا معا فعُودِر قَلِي بِهِمْ مُسْتَقَرا كأَنْ لَمْ يَكُونُوا حَى يُتَّقَى إِذَا النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَرا
أى من غلب سلب.
وقال آخر:
مَنْ عَزَّ بَزَّ وَلَمْ تُؤْمَنْ بَوَائِقَهُ وَمَنْ تَضَعْضَعَ مَأْكُولُ وَمَشْرُوبُ تخالف النَّاسُ حَتى لا اتفاق لَهُمْ إِلَّا عَلَى شَجَب وَاخْلْفُ فِي الشَّجَبِ
ميل تخلص فى المرة سالمة وقيل مراة نفس المرء في القلب نَفْسُ الْمَرْءِ سَالِمَةً وَقِيلَ كَ نَفْسِ الْمَرْءِ الْعَطَبِ