الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٥

قال الشاعر:

- 495 -

اسم

يَرْقُلْنَ فِي سَرَقِ الخَرِيرِ وَقَزَّهِ يَسْحَبْنَ مِنْ دُوا بِهِ أَذْيَالا

وقال آخر:

كَانَ تَحْتِي سَرَقَا أَوْ وَزًا أَوْ فُرُشا حشوة أورا الأوز البط، وإنما أراد ريش الأوز.

والسرق مصدر السرقة، يقال، سرق يسرق سرقا وسرقة، والورق الرقة الدراهم تقول أعطاه ألف درهم رقة لا يخالطها شيء من المال غيرها، والورقة بضم الواو سواد في غبرة كلون الرماد، تقول، حمامة ورقاء، وأثفية ورقاء، الجيد العنق، وجمعه أجياد.

قال الشاعر:

وَحِيد كَجِيدِ الرَّمِ لَيْسَ بِفَاحِشَ إِذا هِيَ نَفْتَهُ وَلَا بِمعطل والصولجة والصلج العرى التي تكون فى الدفوف ونحوها، والصولجان مفتوح اللام، وهو الخشب المعقوف طرفها يضرب بها الكرة، والجمع الصوالج والسلجون والصولجان واللعب معروف، وهو اللهو.

[9] يَسُوسُه أَصْمَعُ مَلآنُ مُجْتَمِعُ وَهِيَّةٌ تَفْطَحُ الجَوْزَاء وَالقُطبا يسوسه يحفظه، والأصمع الفؤاد الذكي، ولأ اصمعان القلب الذكي، وقيل،

أصل الصمع صغر الأذن، ويقال، قلب صمع إذا كان ذكيا.

والجوزاء ثلاثة نجوم نيرة مصطفة، والقطب كوكب صغير أبيض لا يبرح

موضعه يشبه قطب الرحا، والفلك مستدار قطب السماء، قال الله عز وجل:

«وَكُلٌّ فِي فَلَكَ يَسْبَحُون»