الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠١-
[7] خَدَاجَةٌ خَبر تجة قطوف خِلَالُ عَقَائِلِ يَمْشِينَ غير
غيد
الخبر نجة الحسنة الخلق والخدلجة الممتلئة الساقين، وقيل، الخدلجة الممتلئة
الذراعين والساقين، والخبر نجة الغليظة الساقين، والقطوف المتقاربة الخطو
قصيرة الخطا، والعقائل جمع عقيلة وهي التي جلست في بيتها.
] أنتك بما سألت فكن شهيداً
أخا أب وَذَا عَقلِ شهيد
أتتك يعنى هذه القصيدة، فكن شهيدا لا غائبا، ويمكن معنى شهيد عالم، والقلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط، واللب العقد، وجمعه ألباب، قال الله تعالى: ه إن في ذلك كثيرة لأولي الأبصار)، أى القوى العقول. إِنَّ ذَلِكَ)
[9] ذباحُ المُشْرِكِينَ مِنَ النَّصَارَى
حلال جايز ومن اليهود
لا بأس بذييجة أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلا نصارى العرب
فلا تؤكل ذباحهم، وقيل، من قرأ الإنجيل منهم.
•
والناس مختلفون في ذلك، فقال قوم، إنها جائزة، وقال آخرون، إن لعب باللحم لم يؤكل، وقال آخرون يذبح ويلى ذلك المسلم، فأهل الكتاب مشركون، لأن الله تعالى سماهم بذلك، فقال تعالى: «اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُم وَرُهْبَانَهم أَرْبَابًا
(1) الآية مدنية رقم 44 من سورة النور. وفي الأصل لفظ الألباب بدل الأبصار في الآية، وهو المستشهد به، وصواب الآية. اذكر مما يخرجها عن نطاق استشهاد الشارح، وقد جاء فى سورة يوسف الآية رقم 111، لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب، فيكون الاستشهاد بها أولى.
،