الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٢-
مِنْ دُونِ الله والمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهَا وَاحِدًا
لا إله إلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
[10] سَوَاء إِنْ أَجَادُوا الذبح كانُوا نساء أَوْ مِنَ القِن المبيد القن الذى ملك هو وأبوه.
وذبيحة النساء من اليهود والنصارى جائزة إذا أحسن الذبح، وإن
لم يختتن
وقيل: إن ذبيحة الغلام منهم الذى لم يبلغ جائزة وإن لم يختتن. وفي ذبيحة الصبي منهم اختلاف، وكذلك إذا تحول اليهودى إلى النصرانية أو النصارى إلى اليهودية أكلت ذبيحتهم.
ذباح لِنُسُكِ المُسلِمينَ لِيَوْمِ عِيد
[11] وَلَيْسَ بِجَائِز لَهُمُ ذباح
النسك العبادة، نسك فهو ناسك، والمنسك الموضع الذي يذبح فيه، قال المنسك النسك نفسه، والنسيكة الذبيحة، والذبح والذباح مصدران، تقول،
ذبح يذبح ذبحا وذباحا، ويسمى يوم العيد عيدا لأنه يعود في كل سنة. ويكره أن يذبح الذي لنسك المسلم.
[12] وَأَمَّا مَنْ تَهَوَّدَ مِنْ مَجُوس
ومَنْ لَمْ يَقْرَ إنجيل العُمُودِ
الإنجيل مأخوذ من قول العرب تجليت الشيء إذا استخرجته لأن الله تعالى أظهر للناس به الحق بعد طموسه ودروسه ولا تؤكل ذبيحة المجوسى وإن تحول
إلى اليهودية أو النصرانية، ولا الأقلف من أهل القبلة
(1) الآية مدنية رقم 31 من سورة التوبة.
،