الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٣

-

[13] فلا تأكمل ذبايحهم جميعا وَلَا مَا أَوْلَمُوهُ مِنَ الرِيدِ

الوليمة طعام يعمل ويدعى الناس إليه.

قال الأصمعي: الطعام الذى يصنع عند العرس هو الوليمة، والذي عند الأملاك النقيعة، والذي يصنع عند الاختنان للأعذار، وما صنع للولادة فهو الخرس، وأما ما تطعمه النفساء نفسها فهو الخرس، وما صنع للمآنم فهو وضيمة.

قال الشافعي في ذلك:

وَلِيمَةٌ عُرْضِ ثُمَّ خُرْسُ وِلادة نقيمة سفر و الادب النقا وَضِيمَةُ مَوْتِ ثُمَّ إِعْذَارُ الخَائِن عَقِيقَةُ مَوْلُودٍ وَكِيرَةُ ذِي بِنَا

[14] وَمَا إِنْ بَيْنَهُم فِي القَدْفِ يَوْماً وَبَيْنَ ذَوِي التَّخَفُّفِ مِنْ حُدُودِ القذف الرمي، قال الله تعالى: «وَيُقْدَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبِ دُحُوراً (1)

أى يرمون.

والقذف الشتم، وهو الرمى بالكلام القبيح، والتحنف مأخوذ من الحنف وهو السلم، والحدود جمع حد، وليس عند أهل الذمة وأهل القبلة حد في القذف إذا قذف المسلم اليهودي والنصراني فليس عليه حد.

[10] وَحُرِّمَتِ النَّطِيحَةُ وَالْمُردَّى وَيُحْمَانُ الْوَقِيدَةِ بِالْعَمُودِ

•

[1] وَمَا ذَكَيْتَ مِنْ هَذَا فَحِلَّ إِذا كَان حيا غَيْرُ مُودِ مودى أى ميت، والنطيحة المنطوحة التي نطحها غيرها فلا تذكى حتى تموت، والموقوذة حتى تموت، ولا تدرك ذكاتها، والمتردية التي تردت أى وقعت في بئر،

أو تسقط فيه

(1) الآية مدنية رقم؟ من سورة الصابات