الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦71
(1)
وَالْأَرْضَ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ)). وقوله: لاختلفا في الأمر والجمل: شبيه لقول الله تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدِ، وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلهِ، إذَا لَذَهَبَ كُلَّ إِله بِمَا خَلَقَ، وَلَمَا بعضُهم على بعض)، أي طلب بعضهم مغالبة بعض، سبحان الله عما يصفون.
[60] أَوْ كَانَ شَيْءٍ لَمْ يَشَأْهُ إِذَا كَانَ ضيفا غير مستقل يعنى أنه لو كان إله آخر عند الله تعالى، ثم أراد أحدهما فعل شيء، ولم يشأه
الآخر كان الذى يشاء أن يفعل، ولم يشأ الآخر
وقوله ضعيفا غير مستمل، أى غير غالب، قوله تعالى: «فَاسْتَكْبَرُوا، وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (3)
] لَمْ يَزَلِ الله سميعا بلا آلة سمع جل ذُو الْفَضْلِ آلة السمع: الأذن، وآلة البصر: العين، وآلة البطش: اليدان والرجلان، وآلة كل شيء مما يعمل به من صناعة، والله عز وجل غنى عن الآيات، سبحانه وتعالى عما يصفون علوا كبيراً
[26] رَبَّا لِمَا يَشَاء مُريداً إذا شاء بلا عجز وَلَا خَمْل نصب ربا على البدل (4) من سميع، أى لم يزل ربا ومريدا مثله أيضا. والمجز:
(1) الآية مكيه رقم 1 من سورة الأنعام.
(2) الآية مكية رقم 91 من سورة المؤمنون (3) الآية مكية رقم 46 من سورة المؤمنون.
(4) كذا في الأصل، والصواب أنه خبر ثان للفعل يزال في البيت قبله، والكلام متصل،
والبدلية هنا غير واضحة.