الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧- 72 -
الضعف عن طلب الشيء وإرادته. والله تعالى لا يفوته شيء، ولا يعجزه الختل)
الختلة من الشيء.
(1)
[63] وَمَا لِما مُقْتَدِراً قَاهِراً يَعْلَمُ وَزْنَ الدَّرِّ وَالنَّمْلِ
(2)
النمل: جمع واحدته نملة، ولا ندرى أنهم ذكروا له أنثى (2). من النمل نمل
أسود، له أجنحة يطير بها. وأما قول الله تعالى: «حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ الشَّمْلِ» (3)
هو
مكان بالشام (4).
وإن نمل سلمان هذا كان كأمثال الذباب
[64] لا كيف لله تعالى ولا حَمَّامَ فِي الْغَايَةِ وَالنَّقْل من قال كيف الله؟ فقد شبهه، ومن قال متى الله فقد باهى. ومن باهى،
فقد بعضه ومن بعضه فقد جزاه، ومن جزأه فقد ألحد فيه، ومن ألحد فقد
أشرك به.
والغاية والنقل والانتقال، التحويل من حال إلى حال، تعالى الله ذو الجلال
والإكرام.
[10] وَابْن تَحْدِيدُ تَنَاهِ وَمَا لِلَّهِ مِن بَعدِ وَلَا قَبْلِ ومن قال أين الله، فقد حده، ومن قال إلى متى، فقد باهاه، أى جعل له
(1) الخنل هو الخداع.
(2) كذا في الأصل، والحقيقة أن النمل ذكر وأنى، فقد خلق الله من كل شيء، زوجين
ذكرا وأنتي.
(3) الآية مكية رقم 18 من سورة النمل.
(4) وقيل بالطائف، وقيل هو واد تسكنه الجن ومراكبهم النمل.