الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٧

[27] وَإِنْ وَلِيَ النَّبِيحَةَ أَعْجَمِي فَكُلْها مِنْ يَدَى رَجُلٍ رَشِيدٍ ولى قام بذبحها، ومنه الوالى الذى يلى أمور الناس ويقوم بها، والأعجمى الذي لا يتكلم بالعربية.

ويوجد في الأثر - وبما ذكر الله تعالى أجزأه، والثقة الولى العدل، والرشيد نقيض الغى، والرشيد نقيض البغى والريبة، ومعنى نقيض أى خلاف، تقول، ولد رشيد، ولم يمهد ارشده.

[28] وَغَيْرُ مُحرم ذبح لِعَارِ ولَا جُنُب تيمم بالصعيد العارى منكشف العورة، والعرية العورة، والجنب ذو الجنابة، والتيمم

القصد

قال الله تعالى: «فَتَمَمُوا صَعِيداً طيباً» والصعيد ماصعد على وجه الأرض

والطيب الحلال.

وجائز ذبيحة العريان والجنب والمرأة الحرة والمملوكة.

[29] وَكُل ذَبِيحَة لِلهِ حِل وَلَوْ ذُبِحَتْ عَلَى صَم الجحود [30] إذا مَا المُسْلِمُونَ لَهُمْ وَلَوْهَا كَفى بالله من ملك شَهِيد مِنْ

المسألة:

ولا يؤكل مما ذبح لغير الله ولو ذكر اسم الله عليه، وقيل إذا ذبح المسلم للمشركين ذبيحة أرادوها لآلهتهم ذكر اسم الله عليها، أنها لا تؤكل، وهذا الرأى أحب إلى.