الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٩

-0.9 -

-

[3] وَلَيْسَ مِنَ الْقَنَا يَوْماً ذباح ولكن الذباح

مين

الجيود

الجيود جمع جيد، وهو ما أقبل من العنق إلى اللحية، والمنحر، والجيد

مقدم العنق، وقيل: ما ينعت به الرجل إلا فى الشعر.

قال الشاعر:

كَأَنَّ الثَّرَيَّا عُلَقَتْ فِي جَمِينِهِ وَفِي وَجْهِهِ الشَّمْرَى وَفِي جِيدِهِ الْقَمَرُ وما ذبح من القفا لم يؤكل، وأما إن زلت المدية إلى القفا وقد ذبح من

اللحية أكلت.

[3] وَسِفُورٌ تَخَطَّفَ رَأْسَ دِيكِ فبان الرأس منة بغير جيد فَبَانَ مِنْهُ [38] فَمَنْ مُوسَى بِأَنَّ الذَّبَحَ مِنْهُ دُوَينَ الرَّأْسِ إِنْ يَكُ غَيْرَ مُودِ

دوين تصغير دون.

وقيل عن موسى بن أبى جابر في ديك أكل سنور رأسه، فأجاز ذبحه من عنقه دون الرأس إذا أدرك حيا.

وقال غيره في الذمى ذبح سخلا، ثم وقع في ماء جار، فأخرجة من الماء، فتحرك، فأجرى المدية على حلقه، فإنه يؤكل، ومودى أى ميت.

[3] وَلَا تَأْكُلُهُ بَعْدَ الذَّبْحِ إِمَّا تَرَدَّى مِنْ قَريب أو بعيد [40] وَلَا تَأْكُلْه إِنْ وَارَاهُ لَيْل وغيبه الظُّلام يظهر بيد

البيد جمع بيداء، وهى الفلاة الواسعة.

قيل: لو أن رجلا ذبح شاة فوق البيت، ثم وقعت من فوق البيت من قبل أن تموت أنه يكره أكلها، ومن ذبح ذبيحة وتوارت عنة بليل أو ظلام لم تؤكل.