الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١١

- 5110

-

[4] وإن تك باقراً فَتَوَاه سبع

الأيام من

[10] گذاكَ الإِبلُ أَيْضًا مَرُّ سَبْع

وَاللَّيْلِ

ويوم للدجاج باد مزيد

الجديد هو ما يتجدد، والجديدان الليل والنهار وهما الملوان، والذى يقول تحبس الشاة ثلاثة أيام، ويقول فى البقرة و الجمل إذا أكل أحدهما النجاسة تحبس ثلاثة أيام، وقد قيل بأكثر من ذلك، والدجاجة تحبس يوما وليلة، وعندهم إلا الجلالة فلا يؤكل لحمها، وفال قوم، تحبس الجلالة أربعين يوما، الجلالة هي التي يكون طعامها المذرة، ولا تخلط الشجر.

•

[46] وَإِنْ أَلْقَيْتَ مَا فِي الْبَطْنِ مِنْهَا

فكلها بالهة

ناء وبالمزيد

الهناء أى هينا والهنى الذى لا ينقصه شيء، والمزيد أى الزيادة، ويروى،

بالكتين وبالفريد، ويروى أيضا باللكيك بالقديد، فاللكيك مايلك، أى نخرج عظامه، والقديد ما يشرح ويقدد على ما يعرفه الناس فى كلامهم.

[47] وما في الدِّرُ إِنْ أَكَلَتْ حَرَاماً

جُنَاحٌ عِندَ مَشْرَبة الصريد

الدر اللبن، والصرد العطش، والصريد الجائع والعطشان، والشاة إذا أكلت الميتة وشربت نجاسة فلا بأس بلبنها، لأن الله تعالى يقول: «من بين فرث

ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين».