الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٥

-010.

-

قال الشاعر:

الدهر لا يبقى على حالة شَب أوه السباع مروع

والوفود جمع وفد.

[0] وَعَنْ سَبْع مُشَبِّهُنَّ ضَأْنَا وَمَمْراً مَعْطِنِ بِيضِ وَسُودِ والمشبة من البقر عن سبعة من المعز والضأن، والمعطن مريض الإبل، وأما قوله تعالى: «إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْمَدِى الصَّافِنَاتُ الْجِهَادُ (1)، وهى الخيل، والصافن في الخيل الكرام الجياد، والصافنات القيام على ثلاث قوائم، والرابعة قد ثنى سنبكها على الأرض، والسنبك مقدم الحافر

[6] وَتَنْحَرُها مُنيَّدَةً قِيَامًا صَوَافِنَ فِي الْأَجِرةِ وَالْقَرُودِ

النحر في اللبة.

وقيل: إن أصحاب رسول الله ما كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى

صوافنات. وفى نسخة ـ قائمة على ما بقى من قوائمها.

وكان ابن عمر ينحر بدنه يصف بين يديها قياما بالقيود، مستقبلات القبلة، والأجرة جمع جرير، وهى الحبال، والقيود جمع قيد، وهي تكون في اليدين.

[1] وَإِن سَمَّيْتَ ثُمَّ بَعَنت منهُما مَعَ الْكَلْبِ الْمَكَلْبِ إِبْرَ صِيدِ سميت ذكرت اسم الله على السهم إذا رميت به، وبعثت الكلب المكلب إذا أرسلته، والكلب المكلب المعلم، وتعليمه إذا دعوته أجابك، وإذا أرسلته

(1) الآية مكية رقم 32 من سورة ص.