الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٦

- 516 -

-

يصطاد، وإذا أمسك عليك لم يأكله، وكل معلم من كلب أو فهد أو نمر وغيرها من الوحش، وكان إذا شلى استشلى وإذا وجد حبس فهو معلم.

[2] فَمَا أَدْرَكْتَه مَيْتًا فَكُلُهُ وَذَا الحي منه بالحديد مِنْهُ ذلك أى اذبح، وأصل الذكاة الشق، والذكاء في الفهم أن يكون تاما، وقوله تعالى: إلا ما ذ كيم، أي أدركنم ذبيحته على التمام.

«

يقول: إذا وجدت الصيد ميتا وقد ذكرت اسم الله عليه فكله، فإنه حلال، فإن وجدته حيا فاذبحه واذكر اسم الله.

[63] وَكُل ما رد سهمك لا ملوما

ولا عكس الحفوظ ولا الجدود

لا ملوما أى لا تلام، يقال: لامه يلومه لوما، والعكص والعكس واحد،

معناه الانفكاكات والحظوظ جمع حظ، والحظ النصيب، والجدود واحد الجد،

وهو هاهنا البخت.

المسألة:

وإذا رمى بسهم وسمى، فقبل أكل ذلك إذا وجده ولم يغب عنه، وأما إن غاب وتوارى عنه لم يأكله، وإن أصاب السهم غير الصيد الذي ذكر اسم الله عليه لم يأكله إلا أن سمى على الكلب، فأرجو إن سمى على الكلب وأرسله أكل ما أمسك عليه من جميع الصيد، قل أو كثر، وكذلك السهم.