الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٧

-

-

[64] وَإِن دَارَاهُ لَيْل فَاجْتَنِبُهُ وَدَعَه لِلْخَوَامِع والفهود الخوامع والخامعات هى الضباع، واحدته ضبع، ويكنى الضبع أم عامر،

والفهود جمع فهد.

قال من قال رسول الله في الكلب غير المعلم إذا كان من الصيد أخذه

فلا يأكله إلا أن يدرك ذكاته، والصتمر عندنا سبيله سبيل الكلب المعلم في الصيد. [10] ولا تأكل قتيلة كَلْبِ قَوْم

غيرك

وَلَمْ

?

تك بالمكلب والصيود

قتيلة فعيلة في معنى مفعولة، أى مقتولة، والمعنى، لا تأكل ما قتله كلب

وإذا انتهى إلى الصيد ومعه كلب آخر غير كلبه، والصيد منهما قتيل فلا تأكل،

قال: وإن وجد فيه سهما غير مهمه فلا يأكله.

[6] وإن يك عند كليك كلب قوم

وكانا بالسوية في الورود

عن عدي بن حاتم قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي وأسمى، وأجد معه كلبا آخر، لا يدرى أيهما أخذه، قال: لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم

على غيره.

وفى رواية أخرى: إذا أرسلت كلبك وسميت، فخالطه كلب آخر لم تسم

عليه فلا تأكل.

والورود الوصول، تقول: قد ورد فلان البلد أي وصل.