الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٨

[67] وَكَانَ الصَّيْدُ بَيْنَهُما قَتِيلًا فَدَعَه غَـ

ول

ير ما لهف دريد

وإذا وجد الرجل الصيد مع كلبه. ومعه كلب، فلا يأكله إذا كان الصيد

بينهما، وكذلك إن وجد فيه سهما غير سهمه، وقد مضى فيه الجوا

واللهف الحزين، والحرد والحريد القضبان.

[18] كَذَلِكَ في السهام وكل كلب

رم

أكله

لَحْم

العنود

السهام جمع سهم، وهو ما يرمى به.

يعني يحرم أكل الكلب لحم الصيد إذا وجد الصيد ميتا، وقد أكل منه

الكلب

والصيود جمع صيد.

وكذلك إن وجد سهما غير سهمه فلا يأكله

وقيل: من رمى صيدا وغاب عنه فى ليل أو في الماء لم يأكله - وهذا من

البيت الرابع ـ.

[19] فَإِنْ أكَلَ الفريسة فَاجْتَنِبُها فَما الله ربك من نديد

الفريسة القتيلة، والند والنديد واحد.:

أبي عبد الله [في قوله تعالى]: «فَلَا تَجْعَلُوا اللَّهِ أَنْدَاداً» (1)، أى وعن

أضدادا، والند والنديد الضد.

وكذلك ما أخذ الكلب المكلب، فإن قتله فكله ما لم يأكل الـ كلب منه

(1) الآية مدنية رقم 22 من سورة البقرة.