الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٩

شيئا، فإن أكل منه شيئا فقد جاءت الكراهية في أكله، وإن أدركته حيا

فكله، وإن لم تدركه حيا فلا تأكل

[70] وإن سميت صيدا في فلاة

وَصِدْتَ سِوَاهُ بِالْكَلْبِ النَّجِيدِ

النجيد المبادر للقتال، تقول: ناجدت فلانا فناجدني، أي بادرته فبادرني، والنجد والنجدة، وهى الشدة والشجاعة، واستنجد ملانا صار منجدا، واستنجدتهم فأنجدوني، أى استغثتهم فأغاثونى، والنجد ما خالف الفور، وأنجد القوم صاروا

بيلاد نجد.

[1] فَدَعْهُ وَارْتَيمَ اللهِ جَهْرًا عَلَى السَّمَانِ وَالْكَابِ الوَرُودِ ارتسم أى ادع الله، والسهمان جمع سهم، وقوله جهرا أى اجهر بالقسمية، ولا تكون التسمية على الذبيحة ولا على إرسال الصوائد والسهام بالنية، دون النطق،

وإن سمى.!

[7] وكل ما صَادَ تَجبُوراً رشيدا

كَذَلِكَ

كذلك قال ذُو الْقَوْلِ السديد

السديد والسداد فى القول الصواب، وفسر في قول الله تعالى: «قُولُوا قَوْلًا

ديدا»، عن الحسن، قال: صادقا.

والحبور الجذل والسرور، ومنه قوله تعالى: «ادْخُلُوا الجنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ()، أي تسرون، لما تؤتون من النعيم.

(1) الآية مكية رقم 7 من سورة الزخرف