الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٢وأما الحمر الوحشية والبقر الوحشى التي لا يقدر على ذبحها فلهم أن يأكلوا
ما نالوا قتله برماحهم وسيوفهم.
وقد وجد في الحديث، إن ما بدأوا صنعوا، والله أعلم.
،.
[1] وَإِنْ يَكُ أَوْقَرَ النُّطْفَيْنِ يما يلي الأعجاز الكفل الحصيد
الكفل ردف العجز، والحصيد المحصود، أى المقطوع.
وإن سمى، وقطعه نصفين أكلهما جميعا، وإن كان الذي يلى العجز أكثر، فكلاهما، وإن كان الذى يلى الرأس أكثر فكل ذاك واترك الباقي عن ذلك
[2] فذاكَ مُحلل أيضا فكلهُ وَدَعْ قَوْلَ المُواقِفِ لِلْهويد النواقف الذين يجنون الحنظل، والهبيد من حب الحنظل، أى ينقف نه من الأرض، أى يخرجونه، والنقف هو الكسر، تقول: نقف الظليم الحنظل عن حبه إذا كسره.
وزهموا أنه يعالج حتى يمكن أكمله ويطيب، ومنه يقال: تهد الرجل وتهبد الظلم تهبدا إذا أخذه من شجره.
[3] فَإِنْ رَجَحَ الْمُقَدَّمَ فَاجْتَنِبُ مَا تَأَخَّر مِنْ مُؤَخره المؤودِ رجح ثقل، ومنه رجحان الموازين والمؤود المقتول، ومنه قوله تعالى: وَإِذَا المَوْهِ ودَةُ سُئلت، بِأَى ذَنبٍ قُتِلَتْ)، وهي التي كانت تؤودها
العرب إذا ولد لأحدهم بنت، دقتها حية، والفاعل وائد.
(1) الآية مكية رقم 8 من سورة التكوير.