الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٧وإن ترك القصاص ونزل إلى الدية فذلك إليه، وبرى المطلوب إذا أدى
ما عليه من ذلك.
الرفيعة
وإن عفا عنه وأبرأه ولم يأخذ منه شيئا ففي ذلك الفضل العظيم والدرجة
[4] وَيَلْزَمُهُ عَبْدَ سَلِيمٍ مُصَدِّقَ بِتَوْحِيدِ مَوْلَاهُ الكريم مُهلل يقول: كفارة القتل القود والتوبة والندم، وعتق رقبة مؤمنة، أي مصدقة
بمولاها الله تعالى، مهلل، يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتكون سليمة
من العاهات
[0] و بالا لَنْ يُمْنَى لَهُ أَوْ يُخْطِئُ
عواقله عِنْدَ الْفَرَامَةِ تَعْقِلُ
نصب وبالا على الحال، ويحتمل أن يكون بنزع الخافض، وأخطأ يخطاء
من الخطأ وغيره، يقول: هما واحد.
والعواقل جمع عاقلة، وسميت العاقلة عاقلة، لأنهم كانوا يعقلون الدية التي يحملونها من دم الخطأ، والعقل ضد الخطل، والغرامة الغرم وهو الخسران.
[6] عَلَى الفِيهِمْ لَا عَلَى الْعَبْد وَالنِّسَا
وَلَا الطفل شَيْءٍ عِندَ ذَاكَ يُحمل
أى ليس على العبد والنساء والصبيان شيء مما يلزم العاقلة، بل تحمل على
البالغين والأحرار