الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٠

[12] وحمدٌ فَحُكْمُ الْحَمْدِ قَبْلُ وَشِبْهُ

به دية من ماله حين يقتل

العمد هو أن يقصد إلى إنسان يريد قتله، قاصداً قتله، مستحلا لذلك،

وقيل شبه العمد هو أن يقصد الضارب إنسانا بالضرب ولا يريد القتل، ويدفعه

ولا يريد قتله فيموت، فهذا هو القتل الذي يشبه العمد.

وقوله حين يقتل القاتل إصابة القتال فهو اللحم، وكان القاتل إذا قتله فقد لحمه أى أصاب لحمه.

والقتل على ثلاثة أوصاف: قتل عمد، وفيه القصاص أو الدية، إن أصاب

الوالى ذلك، والخطأ على العاقلة

•

[13] تَلانُونَ حَمَّا فَرْضُهَا وَعِدَادُهَا بَنَاتُ لَبُونِ فِي الْفَرِيضَةِ جُلُ الجفل الغلاظ الجسام، والجفل والجفال من السحاب ما جف وانطرد للريح، والجفال والجفول سرعة عدو، وجفل الظالميم وأجفل أجود، وانجفل الليل والظل

ذهب، والجفالة من الناس جماعة جاءوا وذهبوا.

وفى الجفال الشعر الكثير.

[14] وَتَكْمِيلُها فِي أَرْبَعِينَ حَوَامِلاً جذاعًا إِلَى بُول تَمُورُ وَذُمِّلُ الجذع الذكر، والأنثى جذعة، وهو الذى قد دخل في السنة الخامسة، و بزل جمع بازل، والأنثى بازلة، وهو الذى دخل في السنة السابعة وطلع نابه، وتور نجيء وتذهب، ومواراة أيضا، وذمل موصوفة بالذميل، وهو السير السريع، وجمع بازل بزل وبوازل.