الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣١

531

-

[10] وَتَقْسَم هَذِي الْأَرْبَعُونَ بِخَمْسَة

ثمان مِنَ الدُّنْيَانِ وَالمِثْلُ زُل

[16] تَمَانِ ثَمَان من رباع وَسَادِس

وَمِنْ جِدَع حَتَّى تَم وَنَكُمُلُ

تفسير البيتين - والأربعون جذعة على خمسة أجزاء، فثمان من الجذع، وثمان من الثنيان، وثمان من الربعان، وثمان من السدص، وثمان من بزل عامها كله خلفه، وهي الحوامل، وكمل الشيء تم.

[17] وَخَمْسَةُ أَجْزَاء فَرِيضَةٌ مُخْلِى مِنَ الْإِبْلِ فِي أَسنانها لا تُحوّل وقوله لا تحول، أى تامة في موضعها، لا تعزل من موضع إلى موضع

•

[18] معشْرُونَ جِدْعَانَا وَعِشْرُونَ حِقَّةٌ

وَعِشْرُونَ بِنتَا مِنْ مَخاض تحمل

[19] وَعِشْرُونَ مِن ابْنِ اللُّبُونَ وَمِثْلِهَا

بنات تبون في الفريضة تدخل

تفسير ذلك:

الدية في النفس من الإبل مائة، فإذا كانت دية محمد فهي مغلفة، أخذت

ثلاثا، ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة في بطونها أولادها. والمحقة على أربعة أجزاء، وهى دية تشبه العمد، على أربعة أجزاء، خمسة وعشرون بنات مخاض، وخمسة وعشرون بنات لبون وخمسة وعشرون حقة، وخمسة وعشرون جذعة.