الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩74
[19] وَالْوَصْفُ لِلْخَيْرِ وَشَرَّابِهَا وَالنَّمْتُ لِلْبَيْدَاء وَالْإِبْلِ الوصف: النعت. والخمر سميت خمرا من التخمير ما خامر العقل. فقال الوصف، الأصفر والأحمر، والنعت مثل الطويل والقصير، والجسيم والدقيق. والبيداء: الفلاة اللتي لا ماء فيها. والإبل: الجمال وهى بالتخفيف والتنقيل، إبل وإبل.
[7] وَقَوْلُ ذِي الصَّبْوَةِ يَا عَاذِلِي عَلَى الصَّبَا حَسْبُكَ مِنْ عَدْلٍ الصبوة: مصدر صها يصبو صبوة، وتصابي تصابيا. وحسبك: أى كفاك من عذلي على الصبا. والعذل واللوم: واحد. تقول: عذل وعدل بالتخفيف
والتثقيل
قال الشاعر:
عَذَبٌ عَذَالَي فَقُلْتُ مَهْلًا أَفِي وَجْدٍ بِسَلْمَى يَعْذِ لاني (1)
[1] وَاسْتَصْحِبِ الْقُرْآنَ مُسْتَشْهِراً مُسْتَظهِراً خَايْمَةَ المُخلِ القرآن: اسم كتاب الله عز وجل. وإنما سمى الفرقان، لأنه يفرق بين الحلال والحرام، وتقول القرآن مصدر، كالقراءة. ويقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أى
قراءة حسنة.
وقوله: (وَقُرْآنَ الْفَجر» أى ما يقرأ في صلاة الفجر
وقوله: مستشعراً: أى متخذا شمارا. وخاتمة النحل. أى آخرها «إِنَّ الله
مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِفُونَ).
تمت، وهى ها هنا واحد وسبعون بيتا
(1) البيت من بحر الوافر، وفى الشطر الأول خلل في الوزن.