الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣الترجيح
الفقاة
423
وإذا تعارضت الدلالات، رجح الدال بعبارته على الدال بإشارته، والدال بإشارته على الدال باقتضائه والدال باقتضائه على الدال بدلالته).
554 الترجيح من جهة الإسناد
الترجيح من جهة الإسناد يكون تارة من جهة الخبر المروي نفسه، وتارة
يكون من جهة الراوي:
فأما الترجيح من جهة، المروي فكترجيح الخبر المشهور، على الأحادي الغير المشهور، قيل: ويرجح الخبر المتواتر، وإن لم يذكر سنده، على الخبر الآحادي المسند.
ومن ذلك: ترجيح الخبر الذي وردت صيغته بلفظ الخبر الذي وردت صيغته بلفظ النبي صلى الله عليه وسلم على الخبر
الذي لم يرد فيه ذلك.
ويرجح
الخبر، بكونه غير مختلف في ألسنة الرواة، على الخبر الذي اختلفت رواته في عبارته، ويرجح الخبر بسكوته عما جرى في حضرته على الخبر الذي سمع عنه ولم ينكره، ويرجح الخبر الذي وقع الحكم بمقتضاه على الخبر الذي لم ينضم إليه حكم بمقتضاه ولو انضم إليه مجرد
العمل به، ونحو ذلك كثير)
(2)
555 الترجيح من قبل الراوي
وأما الترجيح من قبل الراوي فيكون بوجوه
منها كثرة عدالة الراوي وثقته بأن يكون أشد ورعًا وتحفظًا في دينه.
(1) طلعة الشمس 300/ 2 - 304.
(2) طلعة الشمس 308/ 2.