موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٩

الاجتهاد

الفتاة

499

661 ما يسوغ فيه الاجتهاد

لا

يسوغ الاجتهاد إلا في فروع الشريعة وأما أصولها فلا، قال الشيخ أبو الربيع سليمان بن يخلف الله، وقد سئل عن الذي يجوز فيه الرأي للعلماء فقال: ما لم يجدوه في الكتاب ولا في السُّنَّة ولم يكن في آثار من كان قبلهم من العلماء ثم قال: فإذا نزلت نازلة مما لم تكن في الكتاب ولا في السُّنَّة ولا في آثار المسلمين الذين كانوا قبل النوازل يجتهدوا فيها، فقصر الاجتهاد والرأي إلى النوازل والحوادث

فعليهم

لا غير

(1)

أن

662 التفرقة بين الأصول والفروع

في

الأصول كل ما جاء في كتاب الله لنصّا أو مستخرجا مجمعًا عليه، أو سُنَّة رسول الله مقطوعا به أو اجتمعت عليه الأمة.

والأصل أن المجموع ما يؤثم فيه بعضهم بعضا والفروع بخلافها وهو

ما طريقه غلبة الظن والاجتهاد (3).

663 الاجتهاد في أصول الديانات

الاجتهاد قد وقع في أصول الديانات وسامح فيهن ناس من الناس وأطلقوا القول والمعذرة لمن أخطأ وجه الحق إذا كان مجتهدا في طلب الحق

أو كان قاصرًا عن ذكر الحق (3).

(1) العدل والإنصاف 12/ 2، 20.

(2) العدل والإنصاف 12/ 2.

(3) العدل والإنصاف 12/ 2.