الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٩الخلاف الواقع بين الناس في الأديان والمذاهب
الفتاة
509
والثاني: في التركيب.
فالأول: نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 2] وفي الحديث:
«الكافر يأكل في سبعة أمعاء» (1).
680 الخامس: في الخلاف العارض من جهة الرواية
تَعْرِض للحديث علل فتحيل معناه؛ فربما أوهمت فيه معارضة بعضه ببعض، وربما ولدت فيه أشكالًا يحتاج بسببها العلماء إلى طلب التأويل
البعيد، وهي ثمانية
أولهما: فساد الإسناد.
الثانية من جهة نقل الحديث بالمعنى.
والثالثة من جهة الجهل بالإعراب.
والرابعة من جهة التصحيف.
والخامسة من جهة إسقاط شيء من الحديث لا يتم المعنى إلا به.
والسادسة: أن ينقل المحدث الحديث ويغفل نقل السبب الموجب له.
والسابعة: أن يسمع المحدث ويفوته سماع بعضه.
والثامنة نقل الحديث من الصحف دون لقاء الشيوخ؛ ولكل منها
أمثلة (2).
(1) معارج الآمال 65/ 1، والحديث رواه البخاري في كتاب الأطعمة، باب: المؤمن يأكل في
معى واحد، ح: 5393.
(2) معارج الآمال 66/ 1.