الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨18
الفَقْلة
الجزء الثالث: الطهارة والصلاة
مكفوف وقال تعالى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَرَكَا) [ق: 9]، وقال تعالى: {فِيهَا
أَنْهَرٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ اسِن} [محمد: 15]) …
واصطلاحًا:
جسم
لطيف سيال به حياة كل نام".
ونقول: سائل ينزل من السماء أو ينبع من الأرض أو يسيل من الجبال ويتجمع في البحار والأنهار، به حياة كل كائن من إنسان أو حيوان أو نبات قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مِّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَمَا وَأَنَاسِ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: 48، 49].
2 وظيفتها
إلى أن قال: وبعد فالماء طهور الأبدان وغسول الأردان، وقالوا هو كالماء يطهر كل شيء ولا ينجسه شيء، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الماء لا ينجسه
شيء
(c
ومن الماء ماء زمزم وهو شفاء لما شرب له، ومنه ماء يكون دواء وشفاء كالحم، وقال صلى الله عليه وسلم: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت»، وهو ماء بحضرموت ترد عليه أنعام الكفار (3).
أقسامها:
يمكن تقسيم المياه باعتبار وصفها إلى أربعة أقسام:
مطلق ـ مستعمل - مسخن ـ مختلط.
(1) قاموس الشريعة ج 17 ص 9.
(2) حاشية الطهطاوي على الدر المختار 202/ 1، وحاشية الرملي الكبير بهامش أسنى المطالب
شرح روض الطالب 5/ 1
(3) قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة ج 17 ص 9 - 12.