موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

20

الفَقَل

الجزء الثالث: الطهارة والصلاة

أنواع الماء المطلق:

ه ماء السماء: المطر قال تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُم

به} [الأنفال: 11].

ماء البحر لقوله: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته متفق عليه.

• ماء النهر لأنه ماء المطر، قال تعالى: {خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مجتمع وَأَنزَلَ مِن السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَرَ) [إبراهيم: 32].

ماء البئر لأنه من الينابيع التي سلكها الله في الأرض قال تعالى: وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَتَهُ فِي الْأَرْضِ} [المؤمنون: 18]، وقال: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنبِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: 21].

، ماء العين وهي من الينابيع أيضًا ومرجع الجميع ماء السماء ـ المطر. • ماء الثلج سواء النازل من السماء أو المتجمد في الشتاء وفي القطبين. • ماء البرد وهو قطع الثلج ومرجعه إلى السماء أيضا قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ، ثُمَّ يَجْعَلَهُ. رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْفَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ، وَيُنَزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالِ فِيهَا مِنْ بَرَدَر فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ، عَن مَن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَرِ﴾ [النور: 43].

حكم الماء المستعمل:

وفي الفقه الإباضي اتفاق على الماء المطلق كما سبق، واختلاف في الماء المستعمل والراجح عندهم أن استعماله لا يرفع الحدث ولكنه يزيل النجس، ويراجع ذلك في مادة طهارة. وفي ذلك كله قال الشيخ جميل

السعدي: