موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

26

الفَقَل

الجزء الثالث: الطهارة والصلاة

12 أنواع الماء الطاهر

ومن كتاب المصنف والماء الطاهر باتفاق الأمة ماء السماء وماء البئر وماء العيون، وماء البحر إلا في قول عبد الله بن عمرو بن العاص في البحر وحده فاتباع السنة أولى من قوله … ثم أدخل ماء الثلج وماء البرد وماء النهر بقوله: وجائز في الوضوء بكل ما على وجه الأرض أو فيها عذبًا كان أو مالحًا سماويًا كان أو أرضيَّا، وكذلك الجاري على السبخة يجوز …

13 حكم الماء المسخن

والماء المسخن داخل في المياه، قال أبو بكر وممن روينا عنه أنه رأى الوضوء بالماء المسخن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن عمر وأنس بن مالك، وبه قال كل من يحفظ من أهل المدينة وأهل الكوفة، وكذلك قال الشافعي وأبو عبيدة وقال هو قول أهل الحجاز والعراق جميعا غير مجاهد، فإنه كره الوضوء بالماء المسخن (1).

حكم الماء المضاف - أي غير المطلق.

قال أبو بكر: وأجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على أن الوضوء غير جائز بماء الورد وماء الشجر، وماء العصفر، ولا تجوز الطهارة إلا بماء مطلق يقع عليه اسم الماء (). وقال أبو سعيد: إذا وجد الماء الطهور فهو أولى من المياه المضافة ومياه الأشجار وغيرها، وإذا لم يوجد الماء الطهور ووجد الماء المشبه للماء الطهور بمعنى يستدل به أنه يزيل معنى وما يزيل الماء الطهور أو يقوم مقامه في غسل نجاسة أو وضوء فلا معنى لتركه بعد وجوده

(1) قاموس الشريعة ج 17 ص 35.

(2) السابق ج 17 ص 36.