الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٥المسح على الخفين والجبيرة
145
ا تعريف الألفاظ:
مسح في الأرض: يمسح مسوحًا ذهب، والشيء المتلطخ أو المبتل مسحًا أمر يده عليه لإذهاب ما عليه من أثر ماء ونحوه، وعلى الشيء بالماء أو الدهن أمر يده عليه، به ويقال مسح بالشيء، وفي التنزيل العزيز: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} [المائدة: 6]، ومسح يده على رأس اليتيم: عطف عليه ومسح الحجر الأسود: لمسه وتسلم تبركاته، وتمسح بالماء ومنه اغتسل، وللصلاة توضأ، وبالأرض: تيمم، والخف ما يلبس في الرجل من جلد رقيق والخف للبعير كالحافر للفرس وما أصاب الأرض من باطن قدم الإنسان، والجمع: خفاف أو،، وفي المثل: «رجع بخفي حنين يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة). والجبيرة من جبر يجبر جبرًا وجبورًا: صلح، يقال: جبرًا لعظم الكسير، جبر وجبورًا وجبارة أصلحه، ووضع عليه الجبيرة، ويقال: جبر عظمه أصلح شؤونه وعطف عليه، وجبر الفقير واليتيم: كفاه حاجته وفي حديث الدعاء: «اللهم اجبرني واهدني والجبارة حرفة المجبر، وما يشد على العظم المكسور لينجبر والجمع جبائر، والجبر:
أخفاف،
اللغة (1) المعجم الوسيط، مجمع العربية ج 2 ـ ص 868/ 867. (2) السابق ج 1 - ص 247.