الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٠180
الفَقْلة
الجزء الثالث: الطهارة والصلاة
الجص) الجير (أو من الورق الفضة (قولان) ثالثهما أنها ماء الجير، وقيل: هو كالعجين، وقيل: كالخيط الأبيض، وقيل: كالمني والثانية (الجفوف) عند بعض فهو (أيضًا) من علامات الطهر على هذا القول، وبعض لا يعتبره ه أصلًا لقول، وبعض لا يعتبره أصلا لقول عائشة: «لا تطهر المرأة من حيضها حتى ترى القصة البيضاء» تعني أو تخرج عن وقتها بانتظار، وإذا أثبتنا الجفوف فالماء المذكور أقعد أثبت (عندنا) وهو تيبس بأن تدخل القطنة فتخرجها جافة يابسة من الدم بعد تمام الحيض (فتغتسل) المعتادة بجفوف (برؤيته) أي: الماء (بدون انتظار) للجفوف (كعكسه وهو أن تغتسل المعتادة بالماء برؤية الجفوف عند بعض من أصحابنا … والبعض الآخر يقول: تنتظر هذه إلى مثل تلك الساعة … وقيل: تنتظر إلى وقت الماء الأبيض، وقال أهل المدينة: الأقعد الجفوف: وقال ابن القاسم وابن عبد الحكم والداودي وعياض: الماء والجفوف سواء، قال ابن عرفة وثمرة الخلاف انتظار الأقوى معتادة إن رأت الآخر ما لم يضق الوقت … (وتناظره) رأي المال حال رطوبته أو بعد يبسه
(إن تشابه عليها بـ) ما هو شديد البياض كـ (صوف ناصية كبس أبيض)). (بعد نفس وغسل بطين) أو تناظره بريق صائم في العشية أو حيث يبيض ولو قبلها أو بريق عشان قد ابيض أو بما يلي ذراعها من سوارها من فضة) لأنه هو الذي يكون أشد بياضا وملاسة بما لم يل ذراعها لأنه هو الذي يتغير بجسمها (أو بحصى أكلته الأقدام بالمرور عليه أو بصخرة أو وإنما خص الحصى بالذكر لأنه ربما ازداد بياضاً أو لأنه الذي يمكنها رفعه إلى حيث شاءت لتناظر (أو) بالدرهم الجيد) أو بقطن أبيض صفي
(2)
حجر
كذلك،
(1) كتاب النيل وشفاء العليل للثميني، وشرحه لأطفيش ج 1 ص 223 - 224، وكتاب الإيضاح
ج 1 ص 199/ 198.
(2) كتاب النيل وشفاء العليل للثميني، وشرحه لأطفيش ج 1
ص
225/ 224