موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٨

218

الفَقْلة

الجزء الثالث: الطهارة والصلاة

ه صفات المؤذن:

قال الثميني وأطفيش وندب كون المؤذن أمينًا فقيها)، أي: عالما بأحكام الشرع واعتقاده ورعًا، حافظا للأوقات عارف بها لما روي: «المؤذنون أمناء والأئمة ضمناء وليجتهد في ضبط الأوقات وليسمع بأذانه وليمد صوته ابتغاء ما عند الله) (1).

6 شروط الأذان:

قال الثميني وأطفيش: (ومن شروطه: 1 - الوقت ولا يجوز قبله لغير صبح

له

إجماعًا، وقيل): لا يؤذن قبله إن أذن قبله أعاده كغيره). (وقيل): الصبح أذان قبله وآخر بعده) (ولا أذان ولا إقامة إن خرج الوقت … ولا يؤذن بغيم إن لم يتبين الوقت فإنه بدعة … (2) - وندب بطهارة وإن لثوب أو بقعة ولا يفسد بحدث قيء أو رعاف أو خدش أو بول أو غائط) وغيرهن من (النجس) كذلك بلا وضوء: وقيل: يفسد … وهل يعيد إن تكلم معه أو أكل أو شرب وهو المختار أو لا؟ (قولان ثالثهما إن تكلم بغير حاجة أعاد أو بحاجة فلا إعادة عليه. 3) - وبوجوب (الموالاة إلا لضرورة … 4 - (والترتيب

ويتيمم

فقط

بالعربية). 5 ـ (واستقبال مع قيام إلا حي على الصلاة فيلتفت بوجهه لليمين وحي على الفلاح للشمال وفي هذا الالتفات في الإقامة قولان (ويعيد إن قعد بلا عذر وقيل: (لا). 6 - وقيل باشتراط ارتفاع المكان إن أمكن ....

مكروهات الأذان: قال الثميني وأطفيش:

•

1 - (وكره أمام (مسجد) لئلا يستدبر القبلة عند الذهاب للإقامة.

(1) كتاب النيل … ج 2 ص 27/ 26.

(2) كتاب النيل … ج 2 ص 29/ 28.