الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤١20 - سترة المصلي
الفتاة
241
خنزير ومعنى مرور هؤلاء مرور حاملها (أو) قرد أو سبع وإن كلبًا) وقيده بعض بالأسود، وزاد بعض الحمار وبعض المرأة مطلقًا (وباستقبال نجاسة) ولو إنسانًا فيه نجس أو لم يستجمر أو استجمر على القول بأن الاستجمار لا يطهر الفرج وستره بثوب لا يفيد لأن المصلي لم ينو ذلك الثوب سترة (أو قبر أو طريق) … كما قيل بفسادها بالسدل ولو لم تنكشف العورة، وقيل: لا تفسد بذلك (أو وجه (حيوان) ولا يضر وجه هر لأنه في الحديث: «متاع من متاع البيت) وباستقبال كل معبود باطلاً ولو نارًا موقدة أو عجلاً ولوح ومصحف وصورة برأس أو رأس وحده بحائط أو أرض ونائم مضطجع) ولو غير إنسان ولو مستلقيا وغير مستقبل بوجهه … (وميت وإن بلا عمد))، وفي هذه المفسدات خلاف وأقوال.
ه المسافة التي تقطع الصلاة بالمرور دون السترة
قال الثميني وأطفيش: (وهل يقطعها ذلك ـ ما سبق في الفقرة السابقة ـ في أقل من خمسة عشر ذراعا أو في أقل من سبعة) أو في أقل من خمسة أو في أقل من (ثلاثة أو لا يضر الكل ما لم يسجد عليه أو يكن بينه وبين موضع سجوده … فعليه فإذا كان في موضع السجود فزال عند السجود فلا بأس، أو لا تفسد ولو بين رجليه ومسجده؟ (أقوال) ويحسب ذلك من محل السجود … قلت: أحاديث السترة نصت في مضرة الصلاة بالمرور قدام المصلي، وحديث: لا يقطع الصلاة شي نص في عدم فسادها مار، وحديث بسط عائشة رجليها حيث يسجد صلى الله عليه وسلم أشد نصا، ويجمع بين ذلك بأن المضرة نقص صلاة من ضيع السترة أو الخط لإفسادها، ثم رأيت ما يدل له
(1) رواه ابن حيان.
(2) كتاب النيل … ج 2 ص 87 - 89، والإيضاح ج 1 ص 461.
(3) رواه مسلم وغيره.
بمرور