موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨

268

الفَقَل

الجزء الثالث: الطهارة والصلاة

سبحان

ربي

سنة على حدة، وكذا الخلاف في تسبيح السجود … (ويجزي مرادفه) مثل الجليل أو الكبير أو العزيز وغير ذلك من ألفاظ العظمة … وقيل: لا يجزيه إلا سبحان ربي العظيم أو سبحان الله العظيم وبحمده والكلام في السجود كالكلام في الركوع وإن قال في الركوع: سبحان ربي الأعلى أو في

السجود سبحان

العظيم ربي

مطلقًا وبعض في غير الفرض

فالخلف، ولا يقرأ القرآن فيهما، وأجازه بعض

(1)

الرفع من الركوع وتسبيحه

6

قال الثميني وأطفيش: (ويرفع الفذ والإمام رأسه بسمع الله لمن حمده باستواء ورجوع كل عضو لمحله، ويقول المأموم: ربنا ولك الحمد) (ولا ضير على المأموم إن جمع بينهما أو عكس وكره للمأموم والإمام والفذ غير القولين بلا فساد مثل: الله أكبر أو سبحان الله أو لا إله إلا الله أو أستغفر الله أو غير ذلك من ذكر الله بما يشبه تلك الألفاظ» وإن سبح في الركوع أو السجود أو قال: الله لمن حمده أو نحوه أو كبر أو قرأ التحيات بالعجمية سمع فلا يجزيه … وندب زيادة حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على ربنا ولك الحمد، يقول ذلك من ابتداء رفعه وكذا التكبير عند الركوع والسجود، والسجود والرفع منه وعند القيام من الجلسة الوسطى، ولا ضير إن قدم قليلا (3).

(1) کتاب النيل … ج 2 ص 160 - 162، والإيضاح ج 1

ص

8017/ 010

(2) كتاب النيل … ج 2 ص 162 - 164، والإيضاح ج 1 ص 517 - 519.