الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢272
الفَقْلة
الجزء الثالث: الطهارة والصلاة
وتأخير (سمع الله لمن حمده في حكم تقديمه وتأخيره (وكرر السجود زيادة تواضع) أو لكون الأولى امتثالا للأمر والثانية ترغيما لأنف إبليس الممتنع منه استكبارًا أو لكون الأولى للخلق والثانية للرزق، أو لأن الأولى لخلق الإنسان من التراب والثانية لعودة إليه، أو لكون الأولى للخلق والثانية للرزق، أو لأن الأولى لسجود أدم توبة والثانية لسجوده شكرًا بعد قبول توبته ورفع رأسه، أو لأن المؤمنين إذا سجدوا يوم القيامة ورأوا غيرهم لا يقدر على السجود سجدوا ثانية شكرًا، أو لأن الملائكة رفعوا رؤوسهم من السجود لآدم فرأوا إبليس لم يسجد فرجعوا إلى السجود شكرًا لنعمة التوفيق والنجاة من الخذلان أو لأن الملائكة رفعوا رؤوسهم من السجود فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سجدوا كما كانوا وذلك ليلة المعراج، ولكونه أفضل الطاعات عند الله، أو لأنه لما أطال جبريل السجود بالنبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه فرأى جبريل لم يرفع رأسه ساجدًا، أو لأن الأولى شكرًا لأصل الإيمان والثانية لبقائه).
فرجع
السجود ركن:
قال الثميني وأطفيش والسجدتان هما ركنان أو ركن خلاف تظهر فائدته في المجاوزة من حد إلى حد والتسبيحات الثلاث سنة واحدة والقيام منهما إلى التحيات أو إلى القيام ليس منهما. وقيل: الهوي ركن والتسبيح ركن والرفع ركن والهوي ركن والتسبيح ركن ....
6 أقوال الصلاة غير تكبيرة الإحرام وأفعالها
قال الثميني وأطفيش: (وأقوال الصلاة غير القراءة وتكبيرة الإحرام والتكبير الذي بعد التشهد وقراءة التحيات هؤلاء المستثنيات إلا القرآن
(1) کتاب النيل … ج 2 ص 172، والإيضاح ج 1 ص 528. (2) كتاب النيل … ج 2 ص 173، والإيضاح ج 1 ص 520.